السيد علي عاشور

243

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

الخليج في آخر الزمان [ 350 ] - في الجفر عن أمير المؤمنين : ( تزحف أمم العرب لبيعة المهدي بالرضا والرضوان ، إلا تجار الدين الذين يرون منه مواقع أقدامهم ، منعهم اللّه البصر في كتابه ، ويخالفه بعض أمراء يكنزون من الذهب والدنانير أمثال جبال تهامة ، لا ينفعهم في دنياهم وفي أخراهم تكوى بها وجوههم وجنوبهم وظهورهم ، هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون ، والويل يومئذ من المهدي وجنده لرجال قبضوا على كراسي الملك ، وعضوا عليها حتى الموت ، وعند الخليج لقاء العجم أمراء ، الويل لهم إن لم يدفعوها للمهدي ، وفي عمان رجال ينتظرونه قبل زمانه بأزمان ، في بلدهم خير وفي رجالهم ونسائهم خير إلا من نسي اللّه ، وأهل اليمن يمنهم بيعة المهدي ، منهم رجال في الملاحم لهم زئير وقفزات ، يريد أعداء اللّه منع قدرهم ، فويل لهم مما تمطرهم السماء ) « 1 » . [ 351 ] - في جفر مولانا جعفر الصادق رضى اللّه عنه : من مقدمات وإرهاصات إقتراب عهد المهدي عليه السلام : « . . لا يخرج المهدي على ما يشاء اللّه وهو فعال لما يشاء إلا إذا ملك قبيلتان من آل قارون بأيديهم خزائنها تنوء بالعصبة أولي القوة ، كلها ذهب ثقيل المتاعب غزير المطالب يأتيه - كما قال أمير المؤمنين علي - أهل المشارق وأهل المغارب والقبيلتان والمقبلون يقتسمانه ما بين سالب وناهب ولا يناله الغائب . يقوم عليه شرار خلق اللّه فمن ناطحهم مفاتيحه واجهوه بمقابلة أخيهم قارون إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي فمنهم ( آل قارون ) ومنهم ( إخوة قارون ) وكلهم لهذا منكرون . وكل الملوك في هذا الكنز طامعون حتى مارق اليهود وتاج رؤوسهم الملعون . ولا

--> ( 1 ) المفاجأة لمحمد عيسى بن داود : 411 - 413 .